موضوعات تعبير

موضوع تعبير عن النظافة للصف السادس بالعناصر

 

موضوع تعبير عن النظافة للصف السادس فالنظافة هي أساس كل شيء في الحياة، فلا يمكن أن يعيش الإنسان حياته بصورة طبيعية بدون أن يهتم بالنظافة بجميع أنواعها، فالإنسان الغير نظيف لا يحبه الناس، ولا يرغبون في التعامل معه، ويحتاج بعض طلاب الصف السادس إلى كتابة إنشاء عن النظافة، ونعرض لكم اليوم نموذج استرشادي عنه، فتابعوا معنا.

موضوع تعبير عن النظافة للصف السادس

النظافة من الإيمان، والدين الإسلامي الحنيف قد حثنا على النظافة، فنجد أن هناك كثير من الأشخاص لا يهتمون بالعناية الشخصية بأنفسهم، فمثلًا عند الذهاب إلى المسجد لابد أن تختار أفضل الملابس التي سوف تذهب بها إلى بيت الله تعالى، وأن تهتم بالمظهر الحسن، والرائحة الطيبة.

مقدمة موضوع تعبير عن النظافة

نجد أن الدين الإسلامي يؤكد على أهمية النظافة فمثلًا نحتاج إلى الوضوء 5 مرات في اليوم الواحد؛ لكي نتمكن من تأدية الصلاة، وهذا ليس بأمر اختياري بل هو فرض علينا؛ وهذا ما يؤكد أهمية النظافة، فلابد أن يكون الشخص مهتمًا بنظافته الشخصية، ونظافة المكان الموجود به.

الدين الإسلامي والاهتمام بالنظافة

  • لقد نهانا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن نتبول في الشوارع؛ لأن الفيروسات المختلفة والأمراض تنتشر بهذه الطريقة، فهذه التصرفات ليست من الأخلاق الحسنة؛ كذلك لا يجب أن يبول الشخص في الماء الراكد فلقد نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن فعل ذلك تمامًا؛ وكل هذه يؤكد مدى أهمية النظافة في الدين الإسلامي.
  • فنجد من حولنا كثير من الأشخاص يفعلون هذه التصرفات الخاطئة، ومن المعروف أنها محرمة تمامًا، فلابد أن نبتعد عنها.
  • كما أن الدين الإسلامي حثنا على استخدام السواك حتى أثناء الصيام؛ حتى لا ينبعث من الفم روائح كريهة، وهذا ما يتسبب في إزعاج الآخرين، ويشعرون أن هذا الشخص ليس مهتم بنظافته الشخصية.
  • كل هذا يوضح لنا أهمية النظافة في الدين الإسلامي، وأنه يدعي لأن يكون الأشخاص جميعًا محافظين على نظافتهم الشخصية؛ لأنها من أهم الأشياء، ولا يجب على أي شخص إهمالها.

أنواع النظافة

النظافة تنقسم إلى نوعين أساسيين، وهما:

النظافة الشخصية

  • هي النظافة الداخلية لدى الإنسان، فنجد إنسانًا مهتمًا بأن يرتدي ملابس نظيفة، والآخر لا يهتم بذلك، وهناك أشخاص تهتم بأن تأخذ حمامًا كل يوم؛ لكي لا تنبعث منها روائح كريهة، وتقوم بغسل أسنانها بشكل دوري ومنتظم، والآخرون لا، وهذا ما يفرق الأشخاص المهتمة بالنظافة الشخصية، والمهملين.
  • النظافة تحافظ على صحة الإنسان، فهي تساعد على منع الإصابة بالكثير من الأمراض، ولابد أن يحافظ الإنسان على نظافته في جميع الأوقات، فمثلًا إذا كانت الأظافر غير نظيفة، ولا يهتم الإنسان بتنظيفها بشكل صحيح بشكل منتظم، فتنقل الجراثيم إلى الطعام، وبالتالي يصاب الإنسان بالكثير من الأمراض المختلفة.
  • من الضروري أيضًا أن يهتم الإنسان بنظافة جسمه عن طريق أخذ حمام يوميًا؛ للتخلص من أي روائح كريهة، فهذه الروائح تعمل على نفور الأشخاص من هذا الشخص؛ لأنهم يعلمون أنه غير مهتمًا بنظافته الشخصية.
  • فيمكن بمجرد النظر، والرائحة تحديد ما إذا كان الشخص نظيفًا أم لا فالشخص النظيف سوف تجده مهتم بمظهر ملابسه، ولا تنبعث منه أي روائح كريهة، وعلى النقيض تمامًا الأشخاص المهملة التي لا تهتم بأي شيء من النظافة.
  • كذلك يجب على الإنسان أن يحافظ على غسل يديه بشكل دوري، وأن يعمل على تمشيط شعره ولا يهمل فيه، وكذلك يقلم الأظافر كما وصانا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

النظافة العامة

  • لا يكفي الإنسان أن يكون نظيفًا عندما يهتم بنظافته الشخصية فحسب، بل من الضروري أيضًا أن يهتم الإنسان بنظافة المكان المتواجد به مثل منزله أو مدرسته أو مكان عمله.
  • فلابد أن يحافظ الإنسان على نظافة البيئة من حوله تمامًا مثل محافظته على النظافة الشخصية، فلا يمكن أن يكون الإنسان نظيفًا، وقابل على الجلوس في مكان متسخ، فيجب أن نعمل على تنظيف منزلنا جيدًا، وكذلك مكان العمل أو المدرسة.
  • فإذا اهتم الإنسان بالنظافة الشخصية، ولم يهتم بنظافة المكان المتواجد به، فسوف يبعث عليه روائح كريهة، وسوف يكون مليء بالجراثيم والأمراض التي من الممكن أن تصيبه.
  • كما أن المكان النظيف يساعد على الشعور بالسلام الداخلي، وبهدوء الأعصاب، وبالتالي زيادة التركيز والإنتاج.

أثر النظافة على الفرد

  • النظافة هامة جدًا لكلًا من الفرد، وأيضًا المجتمع، فلا يمكن إنشاء المدن الحديثة، وكذلك تطور البلاد التي نقطن بها بدون النظافة، فما أجمل وجود الزهور الجميلة حول المباني.
  • فلا يجب علينا إلقاء القمامة على الحدائق من حولنا؛ لكي نحافظ على اللون الأخضر الجميل من حولنا، وعلى نظافة المكان، والوقاية من الأمراض، فلابد أن نلقي القمامة في الأماكن المخصصة لها؛ لأن غير ذلك يُعد من التصرفات الغير أخلاقية.
  • فالنظافة هي التي تساعدنا على التقدم والتطور، فالشعب الغير النظيف لا تجده يحلم أبدًا بأن تكون دولته متقدمة؛ لأن الدولة المتقدمة لابد أن تكون نظيفة وجميلة، فالنظافة مصدرها الأساسي من داخل الإنسان.
  • فإذا كان المكان من حولنا قذر، ومتسخ فسوف نشعر بأننا نقطن في بالوعة مليئة بالروائح الغير محببة، ومليئة بالأمراض، والقاذورات، وهذا سيشتت انتباهنا، ويجعلنا نمرض كثيرًا، وسوف نصبح دولة غير متقدمة وغير منتجة؛ لكثرة المرض والتشتت، وقلة التركيز.
  • النظافة هي أهم شيء يجب علينا الاهتمام به، فلا نتمكن من فعل أي شيء آخر في حياتنا بشكل صحيح، بدون أن نهتم بنظافتنا، ونظافة ما حولنا.

النظافة المفرطة

  • مثلما تؤثر النظافة على الفرد بشكل إيجابي، فمن الممكن أن تؤثر عليه بشكل سلبي إذا تحول الشخص إلى شخصًا موسوسًا بالنظافة، فسوف تجده يغسل يديه بشكل مفرط، وكذلك يهتم بغسل كل شيء بطريقة مفرطة، وليست صحيحة.
  • فبالطبع النظافة هامة، ولكن الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده، فهي مثل باقي الأشياء إذا زادت عن حدها أصبحت مؤذية للشخص، ولمن حوله، فلابد أن نفعل كل شيء في حياتنا بشكل متوسط، ولا نهمل في الأشياء أو نفرط في التعامل معها.
  • فلابد أن نعلم أطفالنا التوسط في كل أمور حياتهم، وليست النظافة فقط؛ لكي يعرفون أن لكل شيء أضرار، ولابد أن يفعلوه بالطريقة الصحيحة المناسبة حتى يحصلوا على فوائده، ويتجنبوا أضراره.

النظافة والبيئة

  • من الضروري أن يحافظ الإنسان على البيئة التي يقطن بها، وهذا عن طريق الاهتمام بما تفعله الأشياء من تأثير في البيئة، فيجب أن نتجنب فعل أي شيء يضر بالبيئة، مثل أن نحاول وقف انتشار التلوث في الماء والهواء والتربة.
  • ويمكننا فعل ذلك عن طريق عدم السماح للغازات السامة المضرة إلى الخروج في الهواء، ومن ثم تلوثه والتأثير على صحتنا، كذلك الشيء في المياه والتربة، فلا يجب أن نسمح للأشياء المضرة بالانتقال إليهم؛ لأنها عاجلًا أم أجلًا سوف تُصيب جسمنا، وتتسبب في كثير من الأمراض.

خاتمة تعبير عن النظافة للصف السادس

لابد أن نطيع أوامر ديننا الإسلامي الحنيف؛ لأنه يحثنا على النظافة، ومن الضروري أن نهتم بنظافتنا الشخصية، وبنظافة أي شيء حولنا، حتى نتجنب الإصابة بالكثير من الأمراض، فالاهتمام بالنظافة من الأمور الأخلاقية، والعكس صحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى