موضوعات تعبير

موضوع تعبير عن الإنفلونزا وأسباب الإصابة بها

 

موضوع تعبير عن الإنفلونزا يوضح أسبابها، حيث يُعاني الكثير منها صغارًا وكبارًا، وغالبًا ما تُصيب الأشخاص في فصل الشتاء، وتختلف حدتها باختلاف طبيعة الأجسام وقوة الجهاز المناعي، ويُصاحبها عدة أعراض تحتم على المُصاب الحصول على القسط الكافي من الراحة وضرورة البحث عن طرق العلاج.

موضوع تعبير عن الإنفلونزا

الإنفلونزا عِبارة عن التهاب يُصيب الرئتين، ويُعد من الأمراض المُعدية، حيث ينتقل عن طريق السُعال أو العطس أو لمس الأسطح المليئة بالفيروسات، ويُصاب بها الإنسان بشكلٍ مُفاجئ، وتتشابه أعراضها مع أعراض الرشح الشائعة إلا أن الإنفلونزا تُعد أكثر صعوبة من الزكام، ولذا إليكم موضوع تعبير عن الإنفلونزا.

مقدمة عن الإنفلونزا

الإنفلونزا واحدة من أكثر الأمراض المُعدية انتشارًا في العالم، فهي من الأمراض التي تُصيب الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى إصابة الإنسان بالحمى إلى جانب عددًا كبيرًا من الأعراض الأخرى، والإنفلونزا تُصيب جميع الفئات دون استثناء، وتُعد من الأمراض الخطيرة التي تُصيب الكِبار في السن الذين تزيد أعمارهم عن خمس وستين عامًا، وأصحاب الأمراض المُزمنة.

أسباب الإصابة بالإنفلونزا

عند مُقارنة الإنفلونزا مع الأمراض الأخرى التي تُصيب الجهاز التنفسي فإنها تُعد أكثر الأمراض الفيروسية ذات الأعراض الصعبة على الإنسان وتستمر أعراضها لفترة طويلة، وبالرغم من وجود أكثر من مائة نوعًا من الفيروسات التي تُسبب نزلات البرد إلا أن الفيروسات المسؤولة عن الإنفلونزا من نوع A، B، C.

الفيروسات المسؤولة عن أمراض الجهاز التنفسي كل شتاء هي فيروسات A و B ، بينما الفيروس المسئول عن الأمراض التنفسية الأقل حدة من الآخرين هو فيروس C وغالبًا لا يعد وباءً وليس له تأثيرًا خطيرًا على الصحة، وقديمًا كان مرض الإنفلونزا واحدًا من الأمراض التي تتسبب في موت المُصابين.

مقالات ذات صلة

استطاع العلماء مع التقدم في العلم والتكنولوجيا إلى اكتشاف دواء يُساعد في السيطرة على الإنفلونزا حتى أصبحت في حاضرنا من الأمراض العادية التي يُمكن علاجها بسهولة ويسر دون أن تتسبب في مُضاعفات خطيرة.

ما الفرق بين الإنفلونزا والزكام؟

عددًا كبيرًا من الأشخاص يخلطون بين الإنفلونزا والزكام بسبب تشابه الأعراض، إلا أن هنالك بالفعل اختلافًا كبيرًا بينهما، فإن مرض الإنفلونزا من الأمراض التي تستمر مع المريض فترة طويلة من الزمن أكثر بكثير من الزكام إلى جانب تأثيرها الكبير على ارتفاع درجة حرارة الجسم أكثر من الزكام.

الإنفلونزا تُسبب ألمًا كبيرًا في عضلات الجسم، وإعياء عام في الجسم، والتهاب في الحلق، والأنف، وأعراض الزكام تقتصر في أغلب الأحوال على سيلان الأنف، وأكثر الأشخاص المُعرضون أكثر للإصابة بمرض الإنفلونزا عن غيرهم هُم الأشخاص الذين يعملون في القطاعات الصحية بسبب كثرة تعامُلهم مع المرضى.

طرق عدوى الإنفلونزا

الإنفلونزا من الأمراض شديدة العدوى التي تنتشر بسرعة بين الناس في البيوت، والمدارس، والمؤسسات العامة، والمكاتب، وتنتقل عدوى الإنفلونزا من المريض إلى السليم عن طريق السُعال حيث أن الرذاذ الناتج عن ذلك ينتشر في الجو ويُلامس أنف أو أم شخص أخر.

تنتقل الإنفلونزا عن طريق المُصافحة، والعناق، لمس الأسطح الملوثة بالفيروس، وأثبتت عدد من الدراسات أن أعراض الإنفلونزا تظهر بعد يومًا واحدًا من إصابة المُصاب بالعدوى، وتبدأ الأعراض من خمسة إلى سبعة أيام بعد التعرض للمرض وهذا يدل أن الشخص المُصاب يُمكن أن ينقل العدوى إلى الآخرين دون أن تظهر عليه أعراض المرض وقبل أن يدُرك أن مريضًا بالإنفلونزا.

عوامل الإصابة بالإنفلونزا

الإنفلونزا من الأمراض التي تُصيب الجهاز التنفسي، وتعددت العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بها أو بمُضاعفاتها، ومن تلك العوامل:

  • عامل العُمر: هناك نوعًا من الإنفلونزا يُسمى الإنفلونزا الموسمية، وكثيرًا ما تُصيب الأطفال صِغار السن أو الأشخاص فوق سن الستين أكثر من غيرهم، وذلك بسبب المناعة الضعيفة.
  • الأمراض المُزمنة: مثل أمراض الضغط، والسكري، والقلب، ولرّبو، فإن تلك الأمراض تضعف الجهاز المناعي وتجعل جسم الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا.
  • طريقة المعيشة: الطريقة التي يعيش بها الأشخاص تؤثر كثيرًا على إصابتهم بالأمراض، فإن الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في أماكن ذات كثافة سكانية عالية هُم أكثر عُرضة للإصابة بالإنفلونزا.
  • ضعف جهاز المناعة: المناعة تُعد أهم ما يوجد في جسم الإنسان، حيث أنها تُقاوم عددًا كبيرًا من البكتيريا، والفيروسات، والعدوى، ولذلك فإن ضعفها بشكل عام يجعل الإنسان أكثر عُرضة للإصابة بالإنفلونزا والتعرض للمُضاعفات.
  • زيادة الوزن: الأشخاص الذين يُعانون من السمنة ولدهم مؤشر كتلة الجسم أكثر من 40، فإنهم أكثر عرضة للإنفلونزا عن غيرهم.

أعراض الإصابة بالإنفلونزا

يتعرض الإنسان إلى الإنفلونزا بشكلٍ مُفاجئ، تستمر أعراضها لمدة يومين إلى سبعة أيام، ثم تبدأ الأعراض في الاختفاء، إلا أنها قد تُصبح خطيرة على بعض الاشخاص مثل كبار السن، والأطفال، والمُصابين بالأمراض المُزمنة، ومن الأعراض الشائعة التي تظهر عند الإصابة بالإنفلونزا:

  • الإصابة بالحمى وترتفع درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية.
  • كثرة السُعال الجاف، والتهاب الحلق، والأنف.
  • سيلان الأنف والزكام.
  • آلام في العضلات وفي الجسم بشكل عام.
  • الشعور بالحاجة إلى الغثيان، والقيء، والإسهال.
  • الضعف والإعياء البسيط إلى الشديد.
  • مواجهة صعوبة في التنفس.
  • الشعور بألم في منطقة الصدر.
  • الدوخة المُستمرة وعدم القدرة على الاتزان.

كيفية العلاج من الإنفلونزا

المُضادات الحيوية لا تُعتبر من الأدوية الفعالة للقضاء على الإنفلونزا، وذلك لأن الفيروس هو المُسبب الرئيسي للإنفلونزا وليست البكتيريا، ولذلك فإن مُسكنات الألم سوف تُساعد على تخفيف الآلام التي يشعُر بها المُصاب، مثل آلام الجسم، والصداع، ويُفضل زيارة الطبيب عند إصابة شخصٍ كبير في السن أو طفلًا صغيرًا وخصوصًا عند ظهور ألم في الصدر، وصعوبة في التنفس، وارتفاع درجة الحرارة، ومن طرق علاج الإنفلونزا ما يلي:

  • تناول طعام يحتوي على العناصر الغذائية المُفيدة.
  • التوقف عن التدخين، وتجنُب التدخين السلبي.
  • تجنُب المشروبات الكحولية بأنواعها.
  • شُرب كمية كافية من الماء والسوائل بشكل عام.
  • الحصول على القسط الكافي من الراحة.
  • تجنب التواصل مع الآخرين حتى الشفاء.

الوقاية من الإنفلونزا

يجب على الإنسان حماية نفسه  من الإصابة بالإنفلونزا ومُضاعفتها كما يلي:

  • تجنب لمس الأنف، والفم باليدين عند التواجد بالخارج.
  • غسل اليدين باستخدام الصابون والكحول المطهر بشكلٍ مُتكرر.
  • التأكد من تعقيم الأسطح باستخدام المناديل المُطهرة.
  • ارتداء قناع الوجه عند التعامل مع شخصٍ مصاب بالفيروس.
  • أخذ اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا للحماية من أنواع المرض المُختلفة.
  • تناول الأدوية الملائمة وخصوصًا عند ارتفاع درجة الحرارة.
  • تغطية الأنف والفم بمنديل عند العطس أو السعال.
  • الحصول على القسط الكافٍ من الراحة.
  • تناول كمية كافية من السوائل لمنع الجفاف.
  • تجنُب مُشاركة الأغراض الشخصية مع المُصابين.
  • المُحافظة على النظافة الشخصية.
  • تناول الأغذية ذات القيمة الغذائية العالية.

خاتمة عن الإنفلونزا

وختامًا، أدركنا أن مرض الإنفلونزا ليس خطيرًا إلا عُند الإصابة بالمُضاعفات، وأن على الإنسان الحفاظ دائمًا على المسافة بينه وبين الآخرين للوقاية من الإصابة بالعدوى الفيروسية، والحفاظ على النظافة الشخصية، وتجنُب مُلامسة الأسطح الخارجية.

مما سبق، قد كتبنا موضوع تعبير عن الإنفلونزا، وأهمية الحرص على غسل اليدين بشكل مُتكرر لجميع الأفراد وخصوصًا العاملون في الأماكن العامة الأصحاء منهم والمُصابين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى